السبت، 8 نوفمبر 2014

تلاقي الحل فين

اين الحل
بكرة تتعدل
اصلكوا مش فاهمين
معركة نهاية الزمان
الخلافة
المهدي المنتظر
كلها امال يمني بها النفس بدون اعداد العدة وترك التواكل امل يتمناه البسطاء بعد سماعها من الخونة بعد ان تعلموها علي يد شيوخ السلاطين لترك الاجتهاد والجهاد   لتوطيد ملك وتثبيت كراسي الحكم بالدول الناطقة بالعربية وهم ليسوا عرب بل زبالة العرب ودول تدعي الاسلام والايمان وهي دول كافرة شعوبا وحكومات وحكام وشيوخ الا من رحم ربي
ما يهمك كشخص الان لما يسوفون في الحل ؟
اسئلة تطفو علي السطح
لم الركون والارجاء وهل كان قطز والعز بن عبد السلام يختلف حال الامة وقتها معهم عن حالنا اليوم ؟
وعدوهم الذي تخطفهم هل كان ارحم بالاسلام والمسلمين ؟
وهل كانت الامة في حالة ضعف كما نحن الان وهل وهل وهل ؟
هل كانت فترة المغول غير مشحونة بفكرة نهاية الزمان ؟
فلم لم يركن قطز لانتظار المهدي
انها حمية الغيرة علي الدين الذي فقدته الامة
لم يعد في الامة رجال فاصبحنا بين التواكل والارجاء والعمالة والكفر والجبن
اذن اين الحل
لا يوجد حل طالما لم يؤمن كل منا بان له دور وهو زعيم في مكانة وعلي قدره وقدرته فكم من مسلم في معارك الجهاد لم يعرف اسمه او كنيته ولكنه كان خالد بن الوليد اخر في موقعه فصال وجال ونال الشهادة بعد ان فعل باعداء الله الافاعيل لنصرة هذا الدين و شفقة بمسلمين سنسال عنهم يوم القيامة
ان كنت تنتظر الخلافة فهل انت تصلح ان تعيش في عصر التمكين لا والف لا ان لم نتوب ونعود الي الله
اشغل بالك بامر واحد خدمة هذه الامة فليس المطلوب ان تسرع الخطي علي الدرب في اتجاه الجنة ولكن الاهم من الاسراع والاسراع مطلوب لطاعة الله ولكن الاهم الا تفتن وتظل علي العهد وعلي طريق الحق ولو كنت زاحفا
لا تسالو
واعملوا واصبروا وصابروا وكونوا عباد الله اخوانا

الاثنين، 3 نوفمبر 2014

السقوط لاعلي

الانهيار الاخلاقي الذي تعاني منه النخبة من اجل الصعود للشهرة والحصول علي المال ما هو الا سقوط لاعلي ينجرف به الشخص من بيئه بسيطة ربما تكون مؤلمة ولكنها نقية ومع الظن ان الارتفاع الي طبقة اخري هو حل لهذه المشكلات يجد الشخص نفسه ينحدر في الاعلي ويتوحل ويسقط في نجاسة طبقية يتافف منها الجميع