الجمعة، 12 ديسمبر 2014
اختراقات الفيس لخصوصية المستخدمين
او ممكن يعملك مشاكل امنية وحوار صعب جدا ويا ريت كله يخلي باله
ثغرة رائعة قام الفيس بوك بتحريرها اخيرا
وطبعا المصريين غلابة ميعرفوش يعني ايه خصوصية كله قاعد يكتب و يوافق علي شروط الاستخدام اللي الفيس بوك عمال يعملها كل يوم ومن خلالها بيضيق الخناق علي اصحاب الحسابات وبيسلمهم للحكومات
كل واحد عنده حساب علي الفيس ممكن يكون خد باله في الفترة الاخيرة من رسالة جت من الفيس بستخدام الفيس الارقام التليفون بتاعتك من خلال تطبيق الفيس بوك علي التليفونات الذكية وده خلي اي بغل يقدر يجيبك ( مش حقول الطريقة طبعا علشان المعلم بتاع ال 50 ----- % )
انتهي عصر تغير ال ip adress الفيس بوك فشخ الناس في كل مكان في العالم
طبعا كده اراءك السياسية معروفة وحتي لو حاولت انك تحدد شروط الخصوصية الكارثة في ان الحساب بتاعك بقي متاح (مش حينفع اوضحها بردو ) بالاضافة الي ان صفحتك بيتقفل فيها المستجد بعد تحديد شروط الخصوصية يعني كل القديم اللي مكنش معمولة خصوصية بيظهر ببساطة حسابك حيتم الاطلاع عليه في حال التقدم لوظيفة جديدة من اي عيل سيس في الشركة دي وانت عارف المصريين بقي حيعرف بتقعد قد ايه عالفيس ده اقل واجب واراءك اللي كنت بترميها علي شغلك اللي فات ده لو كنت مش مفعل اساليب التحكم في الخصوصية واغلب الناس اصلا متعرفش حاجة عن الامر ده واللي عرف متاخر الفيس لازم بيعطي لمحة عن صفحتك مهما عملت لاي حد بيحاول يطلع عليها الا انك تقفل كل حاجة خالص ومحدش بينفع يعمل كده انت مش عامل الصفحة لنفسك
وده مش مهم لبعض الناس
لكن امنيا المشاكل الامنية خطيرة جدا في البلاد اللي زي مصر طبعا لان ده ممكن يسببلك مشاكل رهيبة مش حينفع بردو اقولها علشان متنتشرش ونبقي سلمنا الشعب كله
طب في حل اه في حل
1- عمل حساب جديد ومتحطش رقم تليفون وده ممكن تخلي اراءك السياسية اللي حتودينا في داهية
2- خلي رقمك الشخصي اللي مرتبط بحساباتك عالفيس والايميل الشخصي ليك انت لوحدك ولاصحابك المحترميين مش كل الناس اللي في الشغل والعمارة من الاخر الرقم ده متديهوش الا للمدام والحاج والحاجة واشتري رقم خليه للشغل في جهاز موبايل من ابو كشاف النوكيا هو ده الامان
الاثنين، 1 ديسمبر 2014
اشياء لا يقتلها فينا الاسر
االنظرة التي تسطع في عيون كل كائنات البرية عندما تبحث عن الامل في يوم جديد
بعيدا عن الاسر
الشعور بالحرية المطلقة من جميع القيود التي تقتل فينا تلك النزعة المتوهجة تجاه الحياة
كل الكائنات تملك هذا المزاج وتلك الغريزة للبقاء
كل الكائنات تضحي بكل شيئ من اجل البقاء حرة
فتجد كل المخلوقات تجردت من حب التملك في مقابل التنعم بالحرية
فلن تجد اي كائن حر يملك ومن يملك فقد وقع في الاسر
فتجد اكثر الكائنات تمتعا بالحرية هي تلك الطيور المهاجرة فلا تبحث الا عن الطعام اليومي
واغلب اوقاتها تمضيها ما بين رقصات التزواج والسباحة في فلك السماء
تجدها دائما متجردة من السكن والملبس
ولها صبر البناء كل عام فلا تبحث عن عقود تملك وهجرتها لا تبحث خلفها في نسبة امال الوصول او الرجوع
ولكن فقط الحرية
اما نحن البشر فقد اردنا ان نملك كل شيئ حتي اصبحنا اسري لاي شيئ وكل الاشياء تملكتنا
وبالرغم من ان الكائن البشري اسير كل ما يملكه الا اننا دائما في الاسر لا يموت فينا الشوق للحرية
الا عندما نقتلها بانفسنا ونوئدها بايدينا
الحرية لنا نحن البشر هي الزهد في كل شيئ والتعلق بجوار الخالق والتذلل طلبا لمغفرته الخوف الامل والتضرع ، البحث عن الحرية في ابهي صورهاالا وهي العبودية الخالصة للخالق والتجرد من كل شيئ لا يرضي الله
فكرة : عقد الصداقة لا يمكن ان يكون ورقيا مطلقا فهو من العقود العرفية الغير مكتوبة والتي يتفق فيها الطرفين بغير اتفاق علي ان يمضيا بقيةعمرهم الي جوار بعض في السراء والضراء فلا تجعل من العلاقات معولا لهدم حريتك