اين الحل
بكرة تتعدل
اصلكوا مش فاهمين
معركة نهاية الزمان
الخلافة
المهدي المنتظر
كلها امال يمني بها النفس بدون اعداد العدة وترك التواكل امل يتمناه البسطاء بعد سماعها من الخونة بعد ان تعلموها علي يد شيوخ السلاطين لترك الاجتهاد والجهاد لتوطيد ملك وتثبيت كراسي الحكم بالدول الناطقة بالعربية وهم ليسوا عرب بل زبالة العرب ودول تدعي الاسلام والايمان وهي دول كافرة شعوبا وحكومات وحكام وشيوخ الا من رحم ربي
ما يهمك كشخص الان لما يسوفون في الحل ؟
اسئلة تطفو علي السطح
لم الركون والارجاء وهل كان قطز والعز بن عبد السلام يختلف حال الامة وقتها معهم عن حالنا اليوم ؟
وعدوهم الذي تخطفهم هل كان ارحم بالاسلام والمسلمين ؟
وهل كانت الامة في حالة ضعف كما نحن الان وهل وهل وهل ؟
هل كانت فترة المغول غير مشحونة بفكرة نهاية الزمان ؟
فلم لم يركن قطز لانتظار المهدي
انها حمية الغيرة علي الدين الذي فقدته الامة
لم يعد في الامة رجال فاصبحنا بين التواكل والارجاء والعمالة والكفر والجبن
اذن اين الحل
لا يوجد حل طالما لم يؤمن كل منا بان له دور وهو زعيم في مكانة وعلي قدره وقدرته فكم من مسلم في معارك الجهاد لم يعرف اسمه او كنيته ولكنه كان خالد بن الوليد اخر في موقعه فصال وجال ونال الشهادة بعد ان فعل باعداء الله الافاعيل لنصرة هذا الدين و شفقة بمسلمين سنسال عنهم يوم القيامة
ان كنت تنتظر الخلافة فهل انت تصلح ان تعيش في عصر التمكين لا والف لا ان لم نتوب ونعود الي الله
اشغل بالك بامر واحد خدمة هذه الامة فليس المطلوب ان تسرع الخطي علي الدرب في اتجاه الجنة ولكن الاهم من الاسراع والاسراع مطلوب لطاعة الله ولكن الاهم الا تفتن وتظل علي العهد وعلي طريق الحق ولو كنت زاحفا
لا تسالو
واعملوا واصبروا وصابروا وكونوا عباد الله اخوانا
السبت، 8 نوفمبر 2014
تلاقي الحل فين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق