االنظرة التي تسطع في عيون كل كائنات البرية عندما تبحث عن الامل في يوم جديد
بعيدا عن الاسر
الشعور بالحرية المطلقة من جميع القيود التي تقتل فينا تلك النزعة المتوهجة تجاه الحياة
كل الكائنات تملك هذا المزاج وتلك الغريزة للبقاء
كل الكائنات تضحي بكل شيئ من اجل البقاء حرة
فتجد كل المخلوقات تجردت من حب التملك في مقابل التنعم بالحرية
فلن تجد اي كائن حر يملك ومن يملك فقد وقع في الاسر
فتجد اكثر الكائنات تمتعا بالحرية هي تلك الطيور المهاجرة فلا تبحث الا عن الطعام اليومي
واغلب اوقاتها تمضيها ما بين رقصات التزواج والسباحة في فلك السماء
تجدها دائما متجردة من السكن والملبس
ولها صبر البناء كل عام فلا تبحث عن عقود تملك وهجرتها لا تبحث خلفها في نسبة امال الوصول او الرجوع
ولكن فقط الحرية
اما نحن البشر فقد اردنا ان نملك كل شيئ حتي اصبحنا اسري لاي شيئ وكل الاشياء تملكتنا
وبالرغم من ان الكائن البشري اسير كل ما يملكه الا اننا دائما في الاسر لا يموت فينا الشوق للحرية
الا عندما نقتلها بانفسنا ونوئدها بايدينا
الحرية لنا نحن البشر هي الزهد في كل شيئ والتعلق بجوار الخالق والتذلل طلبا لمغفرته الخوف الامل والتضرع ، البحث عن الحرية في ابهي صورهاالا وهي العبودية الخالصة للخالق والتجرد من كل شيئ لا يرضي الله
فكرة : عقد الصداقة لا يمكن ان يكون ورقيا مطلقا فهو من العقود العرفية الغير مكتوبة والتي يتفق فيها الطرفين بغير اتفاق علي ان يمضيا بقيةعمرهم الي جوار بعض في السراء والضراء فلا تجعل من العلاقات معولا لهدم حريتك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق